مرت شهور الصيف بحرها و شمسها.. بجفافها و دبقها.. بناموسها و قارصها..
مرت بكل الأفراح ..و الليالي الملاح ..بمفرقعاتها المدوية ..و سهراتها الطربية المنشزة.. مرت بأزمتها المرورية ..و زوامير سياراتها ومواكب التخرج..
مر الصيف بأزمته المالية.. التي رمضنا معاها و عيدنا بخيرها!
مر بضيوفه (الخفاف اللطاف)!! و عزايمه المفروضة..و مجاملاته الكذابة..
انتهى الصيف..و انتهت معه كل الأزمات.. عدا الأزمة المالية فهي مزمنة و لا هروب منها.. أزمة أخرى لحظت أنها لم تنته..بل هي في تضخم يوازي ويكاد يفوق أزمة الفقر.. و هي أزمة الزواج .. أو بالمشرمحي: أزمة العنوسة..
شو القصة يا جماعة؟؟ يمر الصيف كله و ما أحضر غير فرحين أو تلاته؟؟
كأنو الناس مبطلة تتزوج؟؟
إنو أكيد في منهم بيقول.. الزواج هم..وغم و مسؤولية, لكن هاذا لا يعني العزوف عنه.. فهو شر لا بد منه!!
لما سألت و بحبشت عن الأسباب الظاهرة و الخفية.. وجدت العجب العجاب..!
لما نيجي نسأل أحد الآباء.. بيقلك:
يا عمي إجالي عريس للبنت .. و بدي أسترها.. خففنا عليه المهر, احترمناه و قلناله المال بيروح و بيجي.. إحنا بنشتري رجّال..و (أيسرهن مهراً أكثرهن بركة)..بكره يا عمي الله بيرزقك بحسنة معاملتك الطيبة إلها..قلناله النسيب إبن.. يسرنا عليه..و فرشناله نص البيت نقوط منا..صيغناها ذهب بيوزنه..كسيناها قد اللي حطه الضعفين..و ما جبناله سيرة عشان كرامته ما توجعه.. كتبنا مؤخر رمزي..
لإننا متأكدين إنها جوازة الدهر..شرّط علينا إنها تشتغل وتساعده..و رضينا فيه على علاته.. لإنو لسه شب و العمر قدامه..جبناله البنت لباب بيته..كل المطلوب منه يحبها و يحترمها و يصونها.. حضرته شو عمل؟؟
بأول خناقة بينهم ع الأكل : ليش مالح.. بيسبها و بيضربها..و لما تزعل منه .. بيقلها أنا مش أبوكي أستحمل دلعك..و لما شكته لأهلها.. بيقلها أهلك جوزوكي ودفعو فوقيكي عشان أجبرك..و لولاني جبرتك كنتي لهلأ عانس.. الباب بيفوت جمل.. راس مالك مؤخر فتافيت .. بتاخديه ع الجزمة القديمة..و بالمحاكم بعد ما ينشف ريقك إنتي و اللي خ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ